الهيثمي
157
مجمع الزوائد
ففعل ذلك رجل . رواه الطبراني ورجاله ثقات . وعن عبد الله بن جعفر قال رأيت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبين مصبوغين بزعفران رداء وعمامة . رواه الطبراني في الأوسط والصغير وأبو يعلى بنحوه وفيه عبد الله بن مصعب وهو ضعيف . وقد تقدمت أحاديث في المصبوغ من نحو هذا . وعن أم سلمة قالت ربما صبغ رسول الله صلى الله عليه وسلم رداءه أو إزاره بورس أو بزعفران ثم خرج فيهما . رواه الطبراني وقد تقدم الكلام عليه في باب الصباغ . وعن لقيس بن سلمان مولى كعب بن عجرة قال أشهد لقد رأيت أربعة أو خمسة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسون المعصفر فيهم كعب بن عجرة ، ولقيس لم أعرفه . وعن فضيل بن كثير قال رأيت أنس بن مالك قد مس دراعته بخلوق من بياض كان به . رواه الطبراني وفيه أبو ساسان ذكره ابن عدي ولم يذكر شيئا يوجب ضعفا ، وبقية رجاله ثقات . رجال الصحيح وقد رواه من طريق آخر وفيه أم يحيى ابن سعيد ولم أعرفها ، وبقية رجاله ثقات . في بعضهم كلام . ( باب ما جاء في الريحان والطيب ) عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه الفاغية ( 1 ) . رواه أحمد ورجاله ثقات . وعن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال سيد ريحان أهل الجنة الحناء . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن أحمد بن حنبل وهو ثقة مأمون . وعن ابن عباس قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم بالأثاية ( 2 ) إذ أتى بورد الحناء فقال يشبه ريحان الجنة . رواه الطبراني وفيه ابن لهيعة وغيره ممن وثق وحديثه حسن وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات . وعن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا تطيبت المرأة لغير زوجها فإنما هو نار في شنار . رواه الطبراني في الأوسط وفيه امرأتان لم أعرفهما ، وبقية رجاله ثقات . وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتدموا من هذه الشجرة يعنى الزيت ومن عرض عليه طيب فليصب منه . رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه موسى بن زكريا
--> ( 1 ) هي نور الحناء ، وقيل نور الريحان وقيل زهر كل نبت من أنوار الصحراء التي لا تزرع وقيل فاغية كل نبت زهره . وفى الأصل مغفلة من النقط . ( 2 ) في الأصل ( الإنابة ) .